جديد الأخبار
12-23-2009 12:21 PM


اعتذر العمدة/ \"محمد صادق دياب\" عن رحلة \"قافلة السياحة\"، التي نظمتها \"الهيئة العامة للآثار والسياحة\"، إلى \"العلا\" و\"مدائن صالح\" الأسبوع الماضي، وذلك خشية أن تحبسه \"الهيئة\"؛ لأنه أصبح ـ كما يقول ـ من \"الآثار\"! ويبدو أنه خلط ـ بحكم السن ـ بين أهداف القافلة التعريفية التثقيفية بحق، وبين أهداف \"وزارة الثقافة والإعلام\" التي حاولت أن تجمع \"آثار\" الأدباء السعوديين في معرضٍ مصاحب؛ ليتفرَّجوا على بعضهم، ويرتجلوا تكريم من تسعفهم الذاكرة باسمه، تحت الشعار \"العالمي\" الأصفر: \"المؤتمر بمن حضر\"!
أما أصدقاؤه متعدِّدو المواهب و\"الآثار\"، المجموعون في قولك: \"ثامر الميمان\"، فكانوا في مقدمة \"جموس بوند الهيئة\" ـ هيئة السياحة، أين ذهبتم؟ ـ وقد وقع ماكان يخشاه \"العمدة\": فقررت الهيئة حبس \"الميمان\"، وتحنيطه على مدخل \"قصر الفريد\" الشهير في \"مدائن صالح\"، مكتوباً على منصَّته باللغة \"الأنباطية\": إنه آخر عشَّاق \"بني عذرة\" الأنقياء، استقر به المقام هنا أخيراً بعد أن تناقلته نسائم العشق، أربعين عاماً، في مختلف أرجاء الوطن! وبيده اليمنى حبة \"بنادول\"، وباليسرى كأس ماء؛ حيث إنه وصل \"العُلا\" مواصلاً لم ينم؛ وفيه قال الشاعر: ومن طلب \"العُلا\" سهِرَ الليالي!
\"ثامر الميمان\": فاكهة الكتابة والصحافة السعودية، لايشبهه إلا \"برتقال العلا\"، الذي من ذاقه اكتشف أنَّه أفنى عمره يقشِّر \"بلاستيكا\"، ويعصر\"فَلِّيناً\"، ويغني: \"يالبرتقالة\"! ويكمن سرُّه في الماء الذي سُقِي به، بعد أن عتَّقه الزمن بِـ\"رِضَابِ بُثَينة\" ورفقياتها، ودموع \"جميلٍ\"، ورفاقه! ولا يمكن أن يكون هو الماء الذي كتب رفيق الرحلة \"العكاظي\"/ \"خالد السليمان\"، يوم الاثنين: إن \"وزارة الزراعة\" قررت سحبه لتسقي به جارتها \"خيبر\"! بعد أن حقنت عنها مياه \"الوجه\" المُحلاَّة بـ(720) مليون ريال؟ بأي \"وجهٍ\" يصدر قرارٌ كهذا؟ يبدو أن \"هدهد السليمان\" كان \"بيذاكر من ورانا\"، ونحن نبحث عن \"بثينة\" التي لم نعثر لها على أثرٍ؛ بينما تجسَّد \"جميل\" في شخص كل \"عُلاويٍّ\" قابلنا!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1761


خدمات المحتوى


محمد السحيمي
محمد السحيمي

تقييم
1.01/10 (165 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.